جاريث بيل يكشف سبب غضبه من زيدان ويوجه صدمة لرونالدو


تحدث لأول مرة اللاعب الويلزي جاريث بيل جناح نادي ريال مدريد عن كواليس هدفه المقصي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي أمام ليفربول والتي حسمها «الميرنجي» لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وتحدث بيل عن هدفه المقصي الرائع في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول في مقابلته مع صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية: «كان من الطبيعي أن أتسلم الكرة وأبحث عن زميل للتمرير، ولكن هناك بعض المواقف التي تشعر من خلالها أنه عليك أن تجرب شيئا وحدك، فإنك لا تستطيع الوصول دون المحاولة».
وواصل: «عندما لمست الكرة أحسست بالمكان الذي ستذهب إليه وأنني سأسجل، وإذا شاهدت إعادة الهدف ستجد يداي تشيران نحو اتجاه الكرة في المرمى مجرد تسديدها تأكدت أنها ستذهب في الاتجاه الصحيح».
مواساة كاريوس
وعن لوريس كاريوس حارس مرمى «الريدز» في ذلك اللقاء قال: «لقد قلت له أن يرفع رأسه لأن الأخطاء تحدث. الأمر فقط كان سوء حظ في النهائي، نعم أنا أعتقد أن اللعبة ليست سيئة كما تبدو في الهدف الثالث، لكنني أعتقد أنه من المفترض أن يتصدى للكرة بشكل أو بآخر».
الغضب من زيدان
تحدث الويلزي عن سبب غضبه من مدربه السابق الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كييف: «لأكون صريحاً معكم، شعرت بالغضب بشدة منه، لأنني كنت استحق التواجد بالتشكيلة الأساسية لتلك المباراة».
وتابع: «كنت أشارك في الدوري بصفة أساسية ومستمرة، لذلك كان من الطبيعي أنني أستحق المشاركة كلاعب أساسي في النهائي، وهذا سبب غضبي من زيدان».
وأضاف: «حولت الغضب لاستفادة للفريق، وأعتقد أنني نجحت في ذلك وسجلت عقب دخولي الملعب».
ريال مدريد استفاد من رحيل رونالدو
ووجه جاريث بيل صدمة كبيرة لزميله السابق في صفوف الريال كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس الحالي، حيث أكد أن الفريق استفاد بعدما رحل في فترة الانتقالات الصيفية الماضية للدوري الإيطالي.
وقال بيل: «هناك اختلاف بسيط بعد رحيل رونالدو عنا، نشعر بالاسترخاء قليلاً الآن، وأصبحنا نعمل كفريق جماعي».
النافسة على جائزة بوشكاش
وأبدى بيل تساؤله حول عدم اختيار هدفه المقصي في قائمة الأهداف المتنافسة على جائزة «الأفضل»، مقارنة بهدف رونالدو أمام يوفنتوس.
وأشار : «ليس لديه رأي في هذا الأمر، وهناك جهات مختصة تختار الأفضل في كل موسم، ولا أعلم السبب الحقيقي وراء عدم اختيار هذا الهدف ضمن قائمة الأفضل من يويفا».
رفض المقارنة بين زيزو ولوبيتيجي

وأتم : أرفض أن أضع الثنائي زين الدين زيدان، وجولين لوبيتيجي في مقارنة لاختيار الأفضل، كل منهما له نهجه وطريقته الخاصة في التدريب وقيادة الفريق.